السيد نعمة الله الجزائري
6
نور البراهين
الدين بن السيد نور الدين بن السيد سعد الدين بن السيد عيسى بن السيد موسى بن السيد عبد الله بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام . هكذا أورد المترجم نسبه الشريف في كتابه الأنوار النعمانية ( 1 : 380 ) . وقال حفيده العلامة السيد عبد الله الجزائري في الإجازة الكبيرة [ ص 77 ] وقد رأيت صورة نسبه بخطه في موضعين هكذا ، ثم سرد النسب كما هنا . وقال المحدث النوري في المستدرك [ 3 : 404 ] : وكان بعض أجداده يلقب بشمس الدين قال السيد في المقامات : وأما جدنا صاحب الكرامات السيد شمس الدين قدس الله روحه ، فكان له ثور يرعى بعيدا من البيوت وأتاه السبع وافترسه لكنه وقف عنده ولم يأكل منه شيئا ، فأخبروا جدنا ، فأخذ الحبل الذي كان يربط به الثور وأتى معه إلى الأسد فقصده ووضع الحبل في رقبته وقاده إلى منزله والناس متحيرون ، وربطه عنده تلك الليلة وقال : أتخذه للحرث عوضا عن ثوري ، فقال له الجيران : هذا لا يصير لأنا نخاف منه ، فحينئذ أرسله من يده حتى قال بعض الشعراء في مدح أولاده : سادة حسينيين أهل التقى والدين أولاد شمس الدين جاب السبع ثوره الثور يا سادة السبع ما رواه والناس شهادة غياب وحضوره الاطراء عليه : قال شيخه الجليل العلامة المجلسي في اجازته له : السيد الأيد ، الحبيب اللبيب ، الأديب الأريب ، الفاضل الكامل ، المحقق المدقق ، جامع فنون العلم وأصناف السعادات ، حائز قصبات السبق في مضامير الكمالات ، الأخ الوفي ، والصاحب الرضي ، السيد نعمة الله الحسيني الجزائري ، رزقه الله الوصول إلى أعلى مدارج المتقين ، واقتفاء آبائه الطاهرين ، فاستجازني تأسيا بسلفنا الصالحين ، ولينظم بذلك في سلك رواة أخبار أئمة الدين سلام الله عليهم أجمعين ، وكان ذلك بعد أن بلغ الغاية القصوى في الدراية ، ورقى العلوم ومناكبها ، ورمى بأرواقه عن مراكبها ، وعقدت لإفادته المجالس ، وغصت بمواعظه المحافل والمدارس ، وصنف في أكثر العلوم الدينية والمعارف